الهلال..125 عاما من الثقافة والتنوير

لماذا مصر ؟!…

0 156

كتبت : د.دينا محسن

بداية الأرض ، مفتاح الحياة ، عصا موسى ، مغناطيس الجاذبية ، معادلات البناء ، كتاب السر ، أصل الديمومة والكينونة والملكوت ، توازنات الكون ، غلاف الأمان ، مكمن القوة ، الهرم المقلوب ، خزائن الأرض ، التراب المقدس ، أول كلمات الرب ، أول قوانين السحر ، أول قواعد العلم ، نهاية الكون ،،،، هنا فى مصر !!.
ومازال الجاهلون يتساءلون فى مآدب العشاء ، لماذا يريد الشيطان وجنوده ورفاقه مصر دون سواها ؟!.
مصر فوق الجميع ، رغم أنف الجميع ، ورغم حقد وغدر الجميع ، مصر قلب الكون تتصدى للشيطان على أرضها التى حفظها الله وخصّها بحبه ، عصا موسى تراودهم فيبحثون عنها ويتصارعون بكل هذا الكم من الشره ، ويبقى الحاجز الوحيد والمانع الأخير هو المغناطيس والمعادلة التى تكمن فى قلب الهرم المقلوب ، لن ترى العين كل الأشياء فى مصر ، فالضوء شدته قد تصيبك بالعمى ، مصر لطالما حاربت من أجل البشرية من أجل العدل والرحمة والسلام.
مصر تلقت كل الرصاصات فى صدرها ومازال قلبها ينبض لأنها لا تموت ، لأن موت مصر يعنى فناء البشرية ، هذا ما كُتب فى التناخ المحرّف ولكن حول تلك الجزئية التى لم يتم تحريفها فى الفكر الماسونى ، فمصر بدأت مع بداية تكوين الأرض وستنتهى عند فناء الأرض وانتهاء البشرية .

لذا على المصريين أن يطمئنوا وأن يعلموا ، نحن لسنا عرب نحن مصريون نحن مصريون وسنظل وحدنا هكذا ، علينا أن نحارب ، ليس لنحمى مصر فمصر لا تحتاج حمايتنا ، فهناك عينٌ فى الملكوت تحميها وهناك روحٌ فى أعماق سفح التراب تلعن كل من يقترب منها ، نحن قدّر الله لنا قدراً ، أن نظل نحارب لنحمى العالم ، فمصر هى صمام أمان العالم ، والشيطان وجنوده الأوفياء على الأرض لن يتركوا العالم يهنأ بالسلام .

مصر لا تموت ، فمصر أقوى من الشيطان وجنوده .
مصر لا تموت وهم يعلمون ذلك علم اليقين ، هناك مائة مليون جندى مصرى جاهزون للاحتفال إذا أردتم الاحتفال بنهاية الأرض ، يحملون عصا موسى المصرى ورأس الملك القديم وكتاب التعاويذ السحرية ولعنة الموت وقلب الأسد الذى تم تحنيطه داخل جدران المعبد ، فالمصرى لا يموت ولكن يتم استنساخه من جديد لذلك نحن منذ ١٢ ألف عام مازلنا هنا ها هنا نوقف كل مسارات الخطأ الإنسانى والعبث الشيطانى .

تفاحة آدم لن تسقط من جديد ، لن يتم غوايتنا أو تضليلنا أو شراء ذمتنا ، لن نبيع البشرية من أجل التقرب إلى الشيطان .

تباً لصهيون إن كان حياً وترك ملاعينه يفعلون ما يفعلون ، تباً لسحرة الماسون رفاق الشيطان ، نحن حزب الله وسنظل مع الله ، لا نخاف الموت ، فقط نخاف إن ترك الله أيدينا ، ونحن سنظل مع الله ، ولن نجعل معه شريكاً ولن نجعل له وكيلاً .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.