الهلال..125 عاما من الثقافة والتنوير

الإنسانية .. عند رئيس الجمهورية

0 103

كتب ـ خليل زيدان

من الطبيعي أن يخضع كل شئ لتدابير القدر ، سواء في العمل أو كل نواحي الحياة ، نعم .. نلتحق بأعمالنا ونمارسها ، وتكون وفق رغبتنا ، ولكن لا يجب أن نغفل أنها من تدابير القدر، فالله هو من يشاء ، ومشيئته وتدابيره تسعدنا ، حتى لو حدث بها ما لا يسعدنا ، فيجب أن نعلم أن الله دائماً عنده الأفضل، ودائماً ما تكون له حكمة في قدره ، وهي بالطبع فيها كل الخير للإنسان ، فهو المخلوق الذي صوره الخالق وجعله خليفة في الأرض.


يجب التأكيد أولاً على أن هناك فئة في المجتمع تسعد بأن تكون الصف الأول في الذود عن أوطانهم ، ورغم مخاطر المهنة ويقينهم بأن حياتهم رهينة وقد تكون فداء للوطن قي أي لحظة، فإنهم سعداء متفانون في مهمتم، وهم رجال الجيش القابعون على الحدود والملتزمون بالتقاليد العسكرية والإنضباط وأيضاً رجال الشرطة الذين تعهدوا بحفظ الأمن وحماية المواطنين من الشرور والأخطار.

غالباً ما يسقط من تلك الفئة العديد من الشهداء العسكريون عند قيام الحروب على الجبهات أو عند مطاردة الشرطيون للمجرمين والخارجين عن القانون، وللشهداء مكانتهم عند الله وتقديرهم كبير في أعين المجتمع .. ورصد التاريخ ما امتاز به الرؤساء المصريون من إنسانية ، فهم أول من يهب لمؤازرة جرحى الحروب وأيضاً تتجسد إنسانيتهم في رعاية أسر الشهداء .

والصورة التي رأيناها مؤخراً للرئيس السيسي وهو يطعم أبناء الشهيد بيديه أعادت إلى أذهاننا صور الماضي وما رصده التاريخ من إنسانية القائد والحاكم المصري تجاه أسر الشهداء ، فهناك ما يتم في الكواليس دون إعلان ومنها التعليمات التي تؤكد على تعويض أسر الشهداء مادياً ومعنوياً عند استشهاد عائلهم ، وهناك ما يعلن عنه ، ويتلخص في صور توضح لقاء الرئيس بأسر الشهداء ، ولتلك الصور واللقاءات دلالات وغرض واضح ، وهو دعوة كل المجتمع للتكاتف من أجل مؤازرة أسر الشهداء .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.