الهلال..125 عاما من الثقافة والتنوير

في ذكرى ميلاد الرئيس الفرنسي ديستان .. بماذا رد الفاجومي على زيارته لمصر؟

0 81

 كتب ـ خليل زيدان
حل الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان ضيفاً على مصر وزوجته وإبنه عام 1975، وكانت تلك زيارته الأولى لمصر بعد توليه الحكم في فرنسا عام 1974 ، وكانت لتلك الزيارة أبعاد تنموية ، فالرئيس ديستان هو صاحب فكرة تشكيل الإتحاد الأوربي ، وقد خرجت مصر في ذلك الوقت من أعتاب الحروب بعد إنتصار أكتوبر إلى أبواب التنمية والبناء والإنفتاح على العالم.

حمل الرئيس الفرنسي إلى مصر دعوة الإنفتاح الإقتصادي على الغرب ، وهو ما أشاع البهجة في نفوس عامة الشعب المصري من نتائج تلك الزيارة التي شملت أيضاً مباحثات ودية ثم ثنائية بين الرئيس الفرنسي والرئيس السادات ، تلتها مباحثاث رسمية لقضايا المنطقة .. وحرص الرئيس السادات أن يكرم ضيف مصر الكبير وقرينته وإبنه، فأعد لهم برنامجاً لزيارة العديد من الأماكن الهامة في مصر منها قناة السويس والمتحف المصري، كما حرصت قرينة الرئيس الفرنسي على زيارة جمعية الوفاء والأمل.

حرص الرئيس السادات على توضيح دور قناة السويس كمجرى ملاحي عالمي يساهم في سرعة التبادل التجاري الدولي، عندما دعا الرئيس الفرنسي وقرينته لزيارة القناة ، وقام المهندس مشهور أحمد مشهور بشرح التوسعات التي حدثت في القناة أمام الحضور ومنهم رئيس الوزراء ممدوح سالم ووزير الدفاع المشير الجمسي.

كانت للرئيس السادات نظرة مستقبلية بأبعاد تلك الزيارة ، والطريف في الأمر أن ظهر بعض المتشائمين من المثقين منهم الشاعر أحمد فؤاد نجم، الذي سارع بتأليف أغنية محبطة أثناء زيارة ديستان لمصر، والأغنية ساخرة تبعث بالإحباط وعدم التفاؤل عكس ما تدعو إليه الزيارة ، وتعكس سخريته هو والشيخ إمام من نتائج تلك الزيارة التي لم تكن قد أتت ثمارها بعد.

مال الشيخ إمام عند أداء الأغنية الساخرة إلى الأسلوب الفرنسي في الإلقاء ، وتقول كلمات الأغنية :
فاليري جيسكار ديستان ، والست بتاعه كمان ح يجيب الديب من ديله ويشبع كل جعان .. والتليفزيون ح يلون والجمعيات تتكون ، والعربيات ح تمون بدل البنزين بارفان .   

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.