الهلال..125 عاما من الثقافة والتنوير

زقزوق والخشت والفقي في تشكيل مركز الحوار بالأزهر

0 63
​كتب محمد رأفت فرج
اجتمع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،  بأعضاء مركز الحوار بالأزهر الشريف، وذلك في الجلسة الأولى له بعد إعادة تشكيله ليترأسه الدكتور محمود حمدي زقزوق، عضو هيئة كبار العلماء رئيسًا، وعضوية كلًا الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتور محمد كمال إمام، أستاذ الشريعة بجامعة الإسكندرية، والدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة الأسبق، والدكتورة وفاء إبراهيم، أستاذ الفلسفة بجامعة عين شمس.
وأكد شيخ الأزهر أنه يجب على مركز الحوار الانفتاح على كل العقول النيرة والمنصفين والمتعاطفين مع القضايا العربية والإسلامية في الغرب، لإحداث حالة حراك ثقافي وحواري بين الشرق والغرب، مضيفًا أن معظم المشكلات التي تشهدها العلاقة بين الجانبين تعود إلى غياب التفاهم، ولذلك فإن الآمال المنعقدة على مركز الحوار كبيرة لكي يحقق التفاهم المتبادل بين الحضارتين الشرقية والغربية.
وأوضح أن الاختلاف في العقائد سنة كونية ولذلك فإن العقائد لا حوار فيها، موجهًا بضرورة أن تكون هناك مجلة تصدر باسم المركز لنشر مقالات وأبحاث ودراسات السادة الأعضاء لكي تكون متاحة لجميع المثقفين والمهتمين بالحوار وقضايا السلام.
وشدد الطيب على أن التجديد يجب أن ينطلق من التراث، وإلا كان انسلاخا من الهوية، مضيفًا أن المجتمع شهد تجريفًا ثقافيًا لفترة طويلة نتيجة غياب الأنشطة والإصدارات الثقافية التي كان لها دور في نشر الوعي لدى الشباب والطلاب.
من جانبه قال الدكتور حمدي زقزوق عضو هيئة كبار العلماء إن الحوار يجب أن يقوم على عدة أسس أولها أن الاختلاف حقيقة لا يمكن أن ننكرها، والأساس الثاني هو الإيمان بحرية الاعتقاد، وأخيرًا ضرورة الحوار بين أصحاب العقائد المختلفة، موضحًا أن أول حوار في الإسلام كان بين النبي صلى الله عليه وسلم ونصارى نجران ويذكر التاريخ أنه اتسم بالهدوء والعقلانية الشديدة، مؤكدًا ضرورة الاطلاع على التصورات الغربية، وعدم الانكفاء على القراءات العربية والإسلامية.  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.