الهلال..125 عاما من الثقافة والتنوير

الخشت في مهرجان الجنادرية بالسعودية :العلاقات المصرية السعودية أكبر من مجرد التحالف الاستراتيجي

0 45

شارك الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، في فاعليات مهرجان الجنادرية الوطني للتراث والثقافة بالرياض “الجنادرية 32” وذلك بناء على دعوة من وزير الحرس الوطني السعودي.

والتقى رئيس جامعة القاهرة، بخادم الحرمين الشريفين الملك سالمان بن عبد العزيز، ضمن الوفود المشاركة بالمهرجان ومنها الوفد المصري و الذي ضم نخبة من الاعلاميين، منهم الأستاذ مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام،  والدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة جريدة المصري اليوم، والكاتب الصحفي صلاح منتصر، والأستاذ ياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، والأستاذ علاء ثابت رئيس تحرير  الأهرام، وعدد من أعضاء مجلس النواب في مقدمتهم النائب أحمد سميح والنائبة غادة عجمي.

 

وشارك الخشت خلال المهرجان في محاضرة بعنوان “مكافحة التطرف ومواجهة الإرهاب في العالم”  مع إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن حميد، ضمن فعاليات النشاط الثقافي للمهرجان، التي قدمها نائب رئيس اللجنة الثقافية الدكتور أحمد بن عبدالله الحسين، وأدارها الدكتور غنام المريخي.

 

وتناول الخشت خلال محاضرته جملة من مسببات الإرهاب، وأهم العوامل التي تؤدي إلى الانحراف إليه، وكيفية مكافحة التطرف، والتعامل مع أنماط الارهاب ومواجهتها.

ودعا الخشت خلال المحاضرة، إلى إزاحة العلم والتعليم المولدين للإرهاب، معتبرًا التطرف طريقة تفكير لا تفيد معها المراجعات قدر ما تحتاج إلى إحياء الإسلام الأصلي النقي، كما دعا الخشت إلى تغيير طرق تفكير المسلمين، وتغيير ماكينة التفكير.

وقال الخشت أنّ الإرهابي المتمرس يواجه بالقوة، والإرهابي الطاريء يواجه بالفكر والمعالجة. كما اعتبر الخشت أن تجديد الخطاب الديني غير مُجد، وأنه لابد من تأسيس خطاب ديني جديد، وتطوير علوم الدين.

وانتهى الخشت إلى أنه لابد من تعليم جديد منتج لعقول مفتوحة وأسلوب حياة وطريقة عمل جديدة، وضرورة الانتقال من نمط الاقتصاد الرعوي إلى نمط الاقتصاد الانتاجي الصناعي.

كما أكد رئيس جامعة القاهرة في محاضرته أن العلاقات المصرية السعودية أكبر من مجرد التحالف الاستراتيجي، وأنها تمثل الركن الركين لحماية العالم العربي ضد كل محاور الشر التي تريد تدمير المنطقة.

جدير بالذكر أن الخشت انفرد بعدة أطروحات فكرية جديدة منها؛ رفض فكرة إحياء علوم الدين، مؤكدًا أنه عندما ظهر دعاة الإصلاح لم يقم أي منهم بمحاولة “تطوير علوم الدين”، بل قاموا “بإحياء علوم الدين” كما تشكلت في الماضي، ولهذا فشلت كل محاولات التجديد، في حين أنه لابد من تطوير علوم الدين وتأسيس خطاب ديني جديد وفق متغيرات العصر وتطور العلوم الإنسانية والاجتماعية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.