الهلال..125 عاما من الثقافة والتنوير

المجلس الاعلى للثقافة يناقش الطاقة واساليب الحفاظ عليها

0 44

كتبت :هدير توفيق

تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة، أقام المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور حاتم ربيع، الأمين العام للمجلس، ندوة ” الطاقة وأساليب الحفاظ عليها ” نظمتها لجنة ثقافة البيئة بالمجلس، وذلك أمس الأحد بقاعة الفنون بمقر المجلس فى ساحة دار الأوبرا .

أدار الندوة الدكتور عبد المسيح سمعان، مقرر اللجنة ووكيل معهد الدراسات والبحوث البيئة بجامعة عين شمس، وشاركت فيها الدكتورة أنهار حجازى، خبيرة الطاقة والتنمية المستدامة، والدكتور فوزى عبد الحليم، الكاتب الصحفى بجريدة الأهرام، وبحضور الدكتورة هبة مسلم، الأستاذ بجامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة.

قال الدكتور فوزى عبد الحليم، إن إنعقاد الندوة يأتى مواكبا لمناسبة “ساعة الأرض” وهى نشاط دورى تقوم المنظمات الدولية فيه بالدعوة إلى توفير الطاقة، وقد بدأ هذا النشاط فى 2007، ومصر بدأت المشاركة فيه منذ عام 2009، بهدف حث الحكومات لاتخاذ إجراءات لتقليل الإعتماد على الطاقة وخفض استخدام الوقود لتقليل الإحتباس الحرارى، وإثارة الوعى لقضايا الطاقة، وأضاف أن قضية الطاقة من القضايا المتشابكة مع البيئة المستدامة وتغيير المناخ والأنماط الثقافية السائدة حول استهلاك الطاقة فى العالم الذى يتجه إلى استخدام الطاقة الجديدة المتجددة .

وتناولت بالشرح الدكتورة أنهار حجازى، مجموعة من النماذج الإحصائية والبيانية، لتوضيح كيفية استخدام الطاقة فى مصر وأنواعها وأساليب الحفاظ المثلى عليها، حيث قسمت أنواع الطاقة إلى قسمين، الأول يضم ( البترول ـ الغاز الطبيعى ـ الفحم )، والقسم الثانى يضم ( الطاقة الشمسية ـ طاقة الرياح ـ طاقة المخلفات ـ الطاقة المائية )، وقالت إن منذ عام 2007 برزت فجوة متزايدة بين موارد الطاقة المتاحة وحجم الطلب عليها، والذى يعد أحد أسبابها استخدام الطاقة كمدخل استهلاكى وليس كمدخل انتاجى، إلى جانب أن هناك نسبة من الكهرباء تهدر فى الإضاءة والتكييف، وأن الصناعة المصرية يوجد بها نسبة من الهدر للطاقة بمختلف أنواعها .

وأوضحت  أن ترشيد الطاقة فى النقل تأتى من خلال تعزيز النقل الجماعى وتحسين إدارة المرور، واستخدام الغاز الطبيعى فى المركبات، واستخدام السيارات الكهربية التى تشحن بالطاقة الشمسية، وتحسين نوعية الوقود وتطوير برامج الصيانة والتفتيش، أما ترشيد الطاقة فى المبانى فيمكن تحقيقه من خلال التوسع فى استخدام منظومة الطاقة الشمسية، واستخدام معدات الأضاءة الموفرة، وحملات قومية واسعة لتوعية المواطنين بأساليب وامكانيات ترشيد الاستهالك فى الأجهزة المنزلية، وفى مجال الصناعة فيمكن ترشيد الطاقة من خلال استخدام برامج تخفيض استهلاك الطاقة فى صناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الحديد والأسمنت والألومنيوم والأسمدة، واستخدام برامج التقنيات التكرارية فى الصناعات المختلفة لاسترجاع الحرارة المفقودة، واستخدام الطاقة المتجددة فى الصناعات المختلفة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.