الهلال..125 عاما من الثقافة والتنوير

بالصور.. استعدادت أحباب السيدة زينب لـ الليلة الختامية

0 110
 كتبت-إيمان الطيب
عدسة -هبة محمود

يختتم اليوم أحباب ومريدى السيدة زينب رضى الله عنها احتفالاتهم بذكراها العطرة حيث توافد الآلاف من المحافظات وأبناء الطرق الصوفية ومنذ أسبوعين افترشوا المناطق المحيطة بميدان السيدة زينب واستعد الباعة الجائلون ببضائعهم لتلك الليلة التى يقام فيها الذكر حيث يبدأ الحفل مساء اليوم بشيخ المنشدين الشيخ ياسين التهامى ويشارك ايضاً فى احياء الحفل عدد من المنشدين على رأسهم , محمود التهامى نقيب المنشديين ومحمود سالم بالقاء عدد من القصائد الدينية لـ الحلاج والفارض وغيرهم . وشارك “موقع الهلال” المصريين استعدادتهم لتلك الليلة المميزة لديهم. فكانت تلك اللقاءات …

 
ازدحمت أرجاء الميدان بالباعة المتجوليين على عربات خشبية أو فرشات على الأرض فالموالد تعتبر موسم رزق لهم يتجولون المولد تلو الآخر …
 
فيقول على أحمد شاب فى الخامسة والثلاثين من عمره : أبيع الحلويات والمشبك هنا كل عام منذ كان عمرى عشرة أعوام فحتى الرزق هنا “فيه بركة” ويوضح أحمد أنه يعمل ويكسب قوت رزقه من عمله كبائع متجول فى كل الموالد فهو يتنقل بين مولد الحسين والسيدة نفيسة والسيدة زينب والسيد البدوى من خلال بيع المشبك  فأنا لا أعلم لى “شغلانة تانية”.
 
ويجواره على نفس الرصيف قال مختار : أنا أول سنة أقف وأبيع هنا وهذا أول مولد ليا مولد السيدة ” ربنا يجعلنا من بركاتها “لكن البيع مش  فى  أحواله  الحلوة فتجد الناس غير مقبلة وذلك نتيجة أرتفاع الأسعار علينا وعليهم أنا ببيع الكيلو من الحلويات كلها التى على العربة من بسبوسة وغيره الكيلو  بـ 20 جنيه .
 
وفى الجهة المقابلة لهم يفترش الرصيف بائعى حب العزيز والحمص فيقول حسنيين بائع حمص قبل ذلك كنا نكسب و”نشبع من كتر الكسب” فعمله معتمد على الموالد ينتهى من مولد يذهب الى الآخرمؤكداً , الناس كانت تشترى كميات من الحمص أربعة وخمسة كيلو دلوقتى بيتفرجوا ويمشوا .
 
وأمام أسوار المسجد وعلى رصيف عشقهم للسيدة قال الحج ابراهيم الذى جلس على كرسي بجانب زوجته أم هبة  يحتسيان الشاى وتحدثا بشغف 
عن حضورهم لـ المولد مستطرداً فى الشرح بلهفة عن ذكرى مولدعقيلة بنى هاشم , يؤكد عم ابراهيم أحنا هنا كل يوم منذ بداية المولد والذى يبدأ كل سنة من التلات الثالث من شهر رجب حتى الثلاثاء الذى يليه فانهاردة الليلة الختامية وتستمر حتى ظهر الجمعة كما يميزها عم ابراهيم مؤكداً على حضوره كل الموالد,  فأنا وأم هبة بنروح كل موالد أولياء الله الصالحين من سيدنا ابراهيم الدسوقى  وسيدنا الحسين وستنا  نفسية  دول نورنا وصولاً الى مولد الشيخ محمد متولى الشعراوى فى الدراسة كما يوضح عم ابراهيم فهو فى انتظار وصول الشيخ التهامى هو وزوجته كما اعتادا كل عام .
 
أما عم سعيد الذى افترش الرصيف وجهزه ولكن لغرض آخر وهو إطعام أحباب السيدة وطبخ وتقديم الطعام لهم من تجهيز الموائد بألوان من الطعام وتقديم اللحم والفتة  تيمناً وتقرباً لبركات السيدة زينب  فيتحدث عم سعيد فى عجلة ويقول: ربنا مايقطعلنا عادة ده احنا الى محتاجين تلك البركات ويقدرنا …وإحنا دلوقتى حنستعد لحفل الليلة  والتى ننتظرها من العام إلى العام .
 
وداخل أسوار المقام يقف حسام رجل اربعينياتى يتجول فى صمت أكد على انه يقيم فى شبرا ولديه اربعة أولاد سوف يحضرهم معه مساءً لليلة الختامية كما يفعل كل عام ولكنه جاءالآن بمفرده يتجول وسط روحانيات السيدة .
 
 
ويقول الحج صلاح الذى جاء من صعيد مصرمنذ ثلاثة أسابيع  هو وابن عمه فى سوهاج ليحضرا المولد منذ بدايته وقبل ذلك كانوا فى مولد سيدنا الحسين كما يؤكد الحج صلاح فالسيدة جعلت ابنى خلف ببركاتها بعد عشر سنين وأنا دايخ بيه وبمراته ولم ينجب ويفرحنى إلا بعد زيارته للسيدة زينب وأنا لاأفوت عام بدون حضور المولد ده انا لو على نقالة هاجى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.