الهلال..125 عاما من الثقافة والتنوير

“غرف متهاوية ” .. عن الواقع العربي والرومانسية في مواجهة الشر

0 142

كتبت: هدير توفيق

ضمن فعاليات الدورة الثامنة والاربعون بمعرض القاهرة الدولي للكتاب اقيم اليوم حفل توقيع وندوة لمناقشة رواية غرف متهاوية للكاتبة الكويتية فاطمة يوسف العلى بمقر اتحاد الناشرين بمشاركة الناقد شوقى عبد الحميد والناقد د. عصام العدوى والناقد د.عذاب الركابى وادار المناقشة الكاتب والناقد ربيع مفتاح الذي افتتح المناقشة قائلا: الدكتورة فاطمة تجربة كبيرة ومغايرة في مجال الحياة والكتابة والابداع
وأضاف ان الكاتب نجيب محفوظ رغم انه كان موظفا مواظبا على وظيفته الا أن هدفه الأساسي كان الكتابة واستثمر جميع لحظات حياته في خدمة الكتابة
وتابع: هذا هو حال فاطمة العلى، و الغرف المتهاوية في روايتها يقصد بها الدول العربية التي تتهاوى امامنا من خلال رصد القصر الذى تعيش فيه بطلة الرواية التي ضمت احداثها اللبنانى والسورى والمصرى ومعظم الجنسيات وهذا ذكاء من الكاتبة والحدث هنا هو تٱمر عربى تتضمن الرواية حكاية اختها التى تجرى وراء المال وتستغل ضعف ( نجمة) بطلة الرواية من اجل الاستيلاء على ميراث الاب
وواصل: الرواية مزيج من المؤمرات والرومانسية والانكسار وهذا التنوع مهم فى البنية الروائية
والرواية مزيج من المؤامرات والرومانسية والانكسار وهذا التنوع مهم فى البنية الروائية
من جهته قال د. عذاب الركابي ان رواية غرف متهاوية صورة فوتوغرافية للواقع المعيش يجد فيها كل قارئ صدى لحياته
و تابع: غرف متهاوية رواية اصوات بامتياز ورواية مشاهد ومواقف فى لغة بصرية باذخة فى بلاغتها الرصينة لاتخبىء هوسها السيكولوجى بالبساطة ضمن نسق درامى بالغ التاثير والايحاء
و اضاف : الرواية تجربة فيزيائية لكاتبة من طراز رفيع تعكس الواقع لا تقلده وهى رواية الهدف الانسانى الاسمى الذى لايمكن تحقيقة عن طريق المؤامرة والكراهية والطمع والخيانة وتأتى فكرة الموت فى الرواية كمطهر للنفوس من خداع الذات والخيانة
واستطرد : تجسد الرواية روح البطلة (نجمة)التى تحاول قهر مدن الطمع والجشع الذى فاضت بهما روح ارشيدان شقيقة البطلة وانتصر الانتماء للحب وخسر الطمع وكل اسلحتة امام سطوة للحب
اما الناقد شوقى عبد الحميد فقال : د.فاطمة ليست مجرد كاتبة نسائية بحتة لذا وضعت يديها على الجروح فى الدول العربية والتي صورتها علي انها بلامستقبل
و تابع : استخدمت الكاتبة لغة مشوقة تاخذ القارئ وتستدرجه ليغلبه حب استطلاعه لاستكمال الرواية
من جهته قال د. عصام العدوى : تحكت الكاتبة في الشخصيات تحكمت واعطت القارىء مخيلة واضحة وهى قصة اختين وهما رئيستين واسم نجمة لايكون صدفة فهي نجمة فعلا وتنشر الخير فى كل مكان
وانهى كلامة قائلا : اتمني ان اري عملا دراميا مأخوذ عن هذه الرواية قريبا هذة الرواية جعلتني اتمنى ان تصبح مسلسل فى المستقبل
د. فاطمة يوسف العلى شكرت في كلمتها هيئة الكتاب وقدمت التحية لمصر ووصفتها انها بلدها الثاني
و قالت : المبدع لا ينفصل عن مجتمعة وظروفه المحلية والعربية هذة الرواية سياسية اجتماعية تعالج العلاقة بين الاباء والابناء وهى تنتقل من المحلية الكويتية الى العربية منها الى العالمية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.