الهلال..125 عاما من الثقافة والتنوير

فنانون وسياسيون ومثقفون فى حفل تكريم المفكر “حلمى شعراوى”

0 97

أقام المجلس الأعلى للثقافة، بحضور الدكتور حاتم ربيع الأمين العام للمجلس، حفل تكريم للكاتب والمفكر “حلمى شعراوى” رئيس مركز البحوث الأفريقية والعربية، أمس الخميس، بقاعة المؤتمرات بمقر المجلس بدار الأوبرا، نظمته أمانة المؤتمرات بالمجلس، وذلك تقديرًا لمسيرته الطويلة الحافلة بالعطاء، ولدوره الملموس فى إثراء الثقافات العربية والأفريقية بصفة عامة، والمصرية بشكل خاص.

وقد أدار النقاش الدكتور أنور مغيث رئيس المركز القومى للترجمة، بمشاركة الدكتورة حاتم ربيع، والدكتورة أمانى الطويل، والدكتورة سهير عثمان، وعدد كبير من الباحثين المتخصصين فى الشؤون الأفريقية والعربية من مصر ومن مختلف البلدان العربية والأفريقية، ونخبة من رجال السياسة والإعلام من بينهم المحامى خالد على، والسياسى والصحفى حمدين صباحى، ورفقاء درب المفكر حلمى شعراوى وتلامذته وأسرته.

وقال الدكتور حاتم ربيع، أن المجلس حريص كل الحرص على الاستمرار فى تكريم الرموز الثقافية التى أخلصت واجتهدت وتحدت كل شىء فى سبيل رفعة الوطن، كما أن تكريم المفكر حلمى شعراوى اليوم يأتى أيضًا تنفيذًا لإحدى توصيات الملتقى الدولى لتفاعل الثقافات الأفريقية، الذى أقامه المجلس فى نوفمبر الماضى بأسوان، واختتم الأمين العام للمجلس كلمته بتقديم أسمى آيات التقدير والإعزاز للمفكر الكبير حلمى شعراوى، ثم أهدى له درع المجلس، كما قامت الدكتورة سهير عثمان بإهدائه لوحة فنية.

وقد بدأت الندوة بالسلام الجمهورى الوطنى، ثم افتتح الدكتور أنور مغيث الحديث مشيرًا إلى تميز الدكتور حلمى شعراوى بقدرته على تقديم ما يستحق أن يظل ويبقى، ثم جاءت كلمة الدكتورة أمانى الطويل التى أوضحت أن المفكر حلمى شعراوى يعد أحد الذين امتلكوا صفة رجل الدولة،مشيرة إلى عمله بمكتب الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وهو ما يسر الفرصة لكى يصبح جزءً لا يتجزء من مسيرة مصر الطويلة وسط القارة السمراء، فيكفى أن تستعرض مسيرته الحافلة، بما تحويه من أدوار مؤثرة فى مساندات مصر لحركات التحرير العربية والافريقية، واختتمت حديثها باستعراض لرحلته الطويلة فى العمل السياسى والثقافى فى مختلف الدول العربية والأفريقية.

ثم جاءت كلمة المحتفى به الدكتور حلمى شعراوى، الذى قدم شكره العميق للحضور كافة، وخص بشكره المجلس الأعلى للثقافة وعلى رأسه الدكتور حاتم ربيع، وأكد أنه يفضّل أن توصف رحلته بأنها رحلة عمل، بدلًا من رحلة عطاء؛ فهو عمل من أجل الحياة المصرية قائلًا: كنّا نعمل ليلًا نهارًا من أجل إنقاذ الدول الأفريقية، وخالفنا كل القوانين الدولية لإنقاذ الكنغو.

وأعرب شعرواى عن سعادته لما اكتسبه من صداقات فى مختلف البلدان الأفريقية، وأوضح أن الفضل الأكبر يعود لأسرته ولزوجته السيدة توحيدة التى ظلت تسانده طوال رحلته وها هى تواصل دعمها له إلى الآن، وفى ختام حديثه أشار إلى كتابته لسيرته الذاتية.

وعرضت كلمات مصورة مختصرة لنجله الدكتور أيمن حلمى شعراوى أستاذ العظام بعمان، الأستاذ الدكتور جان ليونجو من الكنغو الديموقراطية، والدكتور حمدى عبد الرحمن أستاذ العلوم السياسية بجامعتى القاهرة وزايد بالإمارات، والدكتور عبد الغفّار محمد من السودان، والأستاذ الدكتور ك.ك. براه من جنوب أفريقيا، والدكتور محسن بو عزيزى من تونس، ثم أعلن مدير الجلسة عن إعتذار الدكتور سمير أمين الذى حالت ظروف قهرية دون حضوره .

من جانبه أكد الدكتور محمد فائق وزير الإعلام الأسبق، أن المفكر حلمى شعراوى يعد فارسًا من فوارس الثقافة والتنوير، وعاشق لأفريقيا، وطنيته أقوى من أى انتماء، وحين تعارض أحد انتماءاته مع المصلحة الوطنية، دائمًا ما كان ينحاز فورًا لمصلحة وطنه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.