الهلال..125 عاما من الثقافة والتنوير

في ندوة الترجمة المصرية اليونانية ..”الادب المصري بني جسرا مع العالم”

0 115

كتبت: هدير توفيق

استضافت قاعة محمد ابو المجد بمعرض القاهرة الدولى للكتاب ضمن فعاليات الدورة الثامنة ولاربعون ندوة بعنوان ترجمة الادب العربى الى اللغة اليونانية بمشاركة الكاتبة والمترجمة اليونانية بيرسا كوميتسى وا.د خالد رءوف والمترجم محمد رمضان
ادارت الندوة د. سهير المصادفة التي قالت دفى بداية الندوة: الاديب الذى لم يقرا الاساطير الاغريقية واليونانية “شبه اديب” وليس اديبا شرعيا!!
وأضافت : عرفنا الادب والفلسفة من الحضارة الاغريقية واليونانية التى لها علاقة وصلة بالحضارة الفرعونية
وتابعت : نحن نعانى من قصور في العلاقة بين المشهد الادبى اليونانى ومصر ، و كل معادلات الترجمة ليست كافية لاستيعاب المشهد الادبى المصرى المعاصر واليونانى
وواصلت :المترجم هو خير سفير بين الشعوب فالادب المترجم يقرب الشعوب من بعض
ومن جهتها قالت الكاتبة والمترجمة اليونانية بيرسا كوميتسى: قبل ان اكون كاتبة كنت مترجمة ومازلت مترجمة للادب العربى،حيث ترجمت بنفسى ثلاثين عنوانا لادباء عرب عظماء مثل نجيب محفوظ وطه حسين وغيرهم وقمت بترجمة الشعر العربى الحديث وساقوم بترجمة مقتطفات من الادب المصرى الحديث الى اللغة اليونانية وهذة مشروعات توطد العلاقات بين اليونان ومصر
وتابعت : ويمكننى ان اقول ككاتبة روائية وليس فقط كمترجمة اني أستفدت الكثير من الادب المصرى، وتعلمت من نجيب محفوظ الذي ترجمت لة ١٦ رواية مما وسع مداركى وعرفنى الواقع الشرقى
واضافت: القارئ اليونانى احب الثقافة المصرية المعاصرة من خلال كتاب مثل بهاء طاهر ونجيب محفوظ وطة حسين ويوسف ادريس فالادب المصرى بنى جسرا عالميا هاما بين مصر والعالم كله .

وتحدث .د خالد رؤوف قائلا:عندما بدات ترجمة الأدب اليوناني الحديث فى مصر تعاونت مع المجلس القومى للترجمة والتعامل كان سهلا فهو اكثر الاماكن احترافية مع المترجم
وتابع : لابد من وضع استراتيجيات ثقافية للعمل على الترجمة من المصرية الى اليونانية والعكس فالمشهد الحالى للترجمة غير مرضى ، رغم وجود مواهب وكتاب كبار ومبدعين لديهم الكثير ولكن دون جدوى فلابد من مناقشات طويلة لطرح الاستراتيجيات القابلة للتنفيذ ، وأن توجد مؤسسات تتبني هذا العمل .
ومن جهته قال المترجم محمد رمضان تفرغت للترجمة سنة ٢٠١٤ ، لكني لا اعتمد عليها كمصدر دخل ، وهناك الكثير من المشكلات تتعلق بهذا العمل فدور النشر تفضل المال على حساب الكاتب والقارئ احيانا والمترجم لايجد البيئة المناسبة التى تجعله يتفرغ لعمله فقط.
واضاف : تعلمت الترجمة بعد التخرج فلابد من وجود ورش عمل كثيرة لتدريب المترجمين بشكل عملى
وتابع: المانيا تنفق٦٠ مليون يورو سنويا علي ترجمة الاداب حصة الادب العربى منها شبة صفر
واستكمل : الهيئة العامة للكتاب كان لها تجربة فاشلة فى ترجمة الادب العربى الى اللغة الانجليزية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.