الهلال..125 عاما من الثقافة والتنوير

“قلعة قايتباى “شاهداً على سعادة المصريين بأعياد شم النسيم كل عام

0 50

كتبت_ إيمان الطيب

تعد من أهم معالم مصر الأثرية ومنطقة جذب لمعظم طبقات الشعب المصرى خاصة المواطن البسيط الذى يبحث عن السعادة مثل بحثه عن ” لقمة العيش” فقد شهدت اقبالاً كبيراً أمس خلال الاحتفال بأعياد الربيع ” شم النسيم”  حيث يبلغ معدل الزيارة اليومى الى حوالى 2500 زائر ويبلغ سعر التذكرة 20 جنيهاً للمصرى والعربي أما للزائر الأجنبى فيصل سعر التذكرة إلى 30 جنيهاً .

انها قلعة قايتباى التى تعد من أهم الآثار ذات الطابع الإسلامى حيث تقع فى نهاية جزيرة فاروس غرب الإسكندرية وانتهى السلطان الأشرف أبو النصر قايتباى من بنائها عام 884 على مساحة 17550متر مربع  محاطة بالعديد ن الأسوار الخارجية المجهزة حربياً للحماية وسبب ظهور فكرة بناء القلعة هو

حماية ذلك الجانب من التهديدات الخارجية فى ذلك الوقت لمصرواهتم بها كل حكام مصر على مر العصور بداية من السلطان قانصوه الغورى الذى أضاف الى قوتها من المدفعيات والحاميات والسلاح فأصبحت الدرع الحصين لـ  بوابة مصر الشمالية  وعندما أرادت فرنسا احتلال مصر عام 1798وأرسلت حملتها  بقيادة أشهر قادتها العسكريين على مدار تاريخها نابليون بونابرت  كان لابد من الإستيلاء واسقاط قلعة قايتباى أولاً  حتى تستطيع السيطرة على باقي مصر.

ولكن عندما تولي محمد على باشا حكم مصر عمل على تحصين سواحل مصر الشمالية خاصة فقام بتجديد أسوار القلعة وإضافة بعض التجديدات بها لتتناسب والتطور الحربي لمصر الحديثة فقام بتجديد مبانيها وتزويدهابالأسلحة البحريةهذا بالإضافة إلي بناء العديد من الطوابي والحصون التي انتشرت بطول الساح

الشمالي لمصر. وثم جاءت مرحلة التخريب للقلعة مرة أخرى أثناء  الثورة العرابية سنة 1882 م والتي كان من نتائجها ضرب مدينة الإسكندرية وذلك  في يوم 11 يوليو سنة 1882  فأدى إلى احتلال بريطانيا لمصر ، ولكن ظلت القلعة على تلك الحالة حتى قامت لجنة حفظ الآثار العربية سنة 1904 م بعمل العديد من التطورات والدراسات الحديثة لتطويرها من جديد .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.