الهلال..125 عاما من الثقافة والتنوير

سوق الترجمان يحل مشاكل الباعة الجائلون

0 138
كتبت- إيمان الطيب
انتشرت فى السنوات الأخيرة فى كل محافظات الجمهورية تقريباً وخاصة القاهرة ظاهرة مربكة ومخجلة لوجه مصر الحضارى امام العالم وهى «الباعة الجائلون» والأسواق العشوائية  حيث تفاقمت بطريقة كبيرة ومخيفة وتلك الأسواق غير الرسمية أوجدت أزمات مرورية لدرجة انه فى بعض الأماكن تغلق الطرق بسبب تكدسهم ووقوفهم على الأرصفة بدون تراخيص او تنظيم .
ولمواجهة تلك الظاهرة قامت الحكومة بتوفير بعض الحلول لمساعدة هؤلاء الباعة وافتتحت سوق الترجمان بمنطقة بولاق ابو العلا كسوق رسمى، تم احضار الباعة الجائلين من على ارصفة الطرقات وتم جمعهم به .

وفى بداية انشائه كان الباعة يهربون منه ويعودون إلى الأرصفة مرة أخرى ولكن ماقدمته الدولة من تطوير له واقامة معرض للسلع الاستهلاكية والمعمرة دائم به غيرَّ المسار تماماً.
 جولة داخل سوق الترجمان
فى بداية وصولنا إلى السوق وجدنا مشهداً مختلفاً تماماً ، حيث كان ذلك السوق عند اقامته لاتجد فيه بائعين فكيف تجد مشتريين؟ كان مهجوراً من قبل البائعين ولكن الوضع الآن بات مختلفاً فالسوق يضج بالباعة والمشترين وبالبضائع المختلفة.
صلاح موسى أحد الباعة يقول بحماس أنا خريج ليسانس آداب ولم اجد مفراً من امتهانى العمل كبائع متجول وكنت افترش الرصيف فى ميدان رمسيس وعندما جاءت بنا الحكومة إلى هنا لم نستطع البقاء لأنه لم يصل الينا أحد وهجرنا المكان لكن الآن انظر بنفسك «المكان يفرح» بضاعة وناس الحمدلله.
وتقول سلمى محمد ربة منزل: الأسعار هنا أرخص من أى منطقة وكل البضائع متوفرة والتجار حددوا أسعار منخفضة ومناسبة جداً مع ارتفاع الأسعار فى الآونة الأخيرة على كل المستويات أضافت جئنا اشرينا كل مايلزمنا على العيد والمدارس مع افتتاح المعرض وقتها.
ويقول إمام سالم أحد الباعة منذ ثمانى سنوات وافترش الرصيف منذ أن كان فى الجامعة ليكمل تعليمه الجامعى قال: السوق اختلف تماماً بعد افتتاح المعرض ونحن هنا فى سوق الترجمان أصبحنا فى مكان منظم وملتزم باللوائح المنظمة لللأسواق الرسمية والأهم أنه لاتطاردنا الحكومة هنا فنحن نعمل بشكل رسمى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.